السيد مهدي الرجائي الموسوي

368

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وعد إلى رأفة أنت الحقيق بها * ينسى الأوائل منك الحاضر الداني وذكر أنّه توفّي في سنة تسع وأربعين وأربعمائة « 1 » . وذكره ابن الطقطقي ، وعبّر عنه بالسيّد الجليل بالكوفة « 2 » . وقال الصفدي : توفّي سنة تسع وأربعين وأربعمائة ، ومن شعره : إن لم يكن لدواعي الحبّ عاطفة * تردّ فضلك عن ظلم وعدوان فابغ الثواب الذي تحظى بآجله * عند المعاد وتجزاه بإحسان لا تغمس اليد في ظلم لذي مقة * فصاحب الوتر عنه غير وسنان وعد إلى رأفة أنت الحقيق بها * تبنى الأوائل منك للحاضر الداني « 3 » 421 - السيد عيسى بن السيد جعفر بن محمّد بن الحسن بن المحسن الحسيني الأعرجي الكاظمي . قال السيد الأمين : توفّي في أواخر شوّال سنة ( 1333 ) في الكاظمية ، ودفن بها في بعض حجر الصحن الشريف ، كان فاضلًا أديباً شاعراً ، فمن شعره قوله من قصيدة : إلى كم امنّي بالطلا والغلاصم * عطاشى القنا والمرهفات الصوارم وحتّى متى أطوي على الضيم أضلعاً * وأغضي وفي كفّي رمحي وصارمي ألست إلى البيت المشيد رواقه * نمتني اباة الضيم من آل هاشم فإن لم أثب في شزب الخيل وثبةً * مدى الدهر يبقى ذكرها في المواسم فلست الذي في دوحة المجد والعلى * تفرّع قدماً من علي وفاطم وإن لم أثرها في العجاج ضوامراً * عليها مثار النقع مثل الغمائم فلست قديماً بالذي راح ينتمي * لعبد منافٍ في العلى والمكارم هم القوم أمّا إن دعوا لفضيلةٍ * فما لهم في فضلهم من مزاحم

--> ( 1 ) ذيل تاريخ بغداد لابن النجّار المطبوع في ذيل تاريخ بغداد 20 : 122 - 123 . ( 2 ) الأصيلي ص 255 . ( 3 ) الوافي بالوفيات 23 : 31 برقم : 40 .